"ثُم بَدَأَت الفَتاةُ تَسيرُ مَعَ طُلَّابِ صَفِّها الآخرين، إذْ جاء دَورهُم لِلدُّخولِ. مُعلِّمةٌ أُخْرى! فَماذا سَيَحِلُّ بِمُعلِّمِتِنا؟ لا أُريدُ مُعلَّمةً أُخرْى! كان عَقْلي يُقَلِّبُ هذِهِ." الأفْكارَ، ثم بِأَحَدِهِم يُمْسِكُ ذِراعي ويَقولُ: - لَقَدْ سَمِعْتُ أيضاً ما قالَتْهُ لَكِ الفَتاةُ يا سارةُ.
Brands