ودومًا يريد ما.. لا يظن أن وجوده تتبدد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، وانتوه إذن إذن سنشعر بالاكتمال! وتصفعنا الحقيقة أن يختاف الشخص الذي شاهد فيه المنقذ... ربما هو من يمنحنا خيبةتنا الكبرى.. وبدلًا من أن نزهر بجواره... قد نذبل... وننزوي... وننتصر.. ونذوب! كن آخر جحيمنا بينما نحاول إجراء تخدير أو علاج عبره، وفقًا لنسب المرض، علاجًا لمواجهة نجمة، فقط هروب وفرار! إلى أولئك الذين يظنون باسم يداوون الظمأ... عبر تتبّع السراب!