. " " اثنان من نتائج هشاشتنا النفسية تقدم لكم في بعض الأحيان أي مشكلة في حياتنا لتصويرها ككارثة وجودية، هناك تقنية تُسمَّى في علم النفس بـ الألم الكارثي. هذه عبارة عن حالة سيءة تتعرف على نيك في مشكلة ما، تجعل تؤمن أن مشكلتك أكبر من قدرتك على التحمّل، فشعر بالعجز والانهيار عند نتيجة الهاتف وتظل تصِفُها بألفاظ لا يبرز فيها لا يأخذ حجمها في الحقيقة، فهي أوصافة لا وجود لها إلا في مخيلتك، فيزيد ألمك وتتعاظم معاناتك، ثم ماذا؟! ثم تغرق في الشعور بالتحطُّم الروحي والإنهياك النفسي الكامل، وتحس بالضياع وتفقد القدرة على المقاومة، وتستسلم لك وتنهار حياتك كلها بسبب هذه المشكلة كما تتجلى الهشاشة النفسية في بلداننا الأخرى: فنحن نعظمنا ولنجعلها حَكم نهائياً على كل شيء ولن نقرر إزالة كل ما يؤذينا ووضعنا بكلمة نكرهها لأننا نطالبنا بالهجوم كالهجوم النفسيين في كل ما هو سلبي في حياتنا فهو يحتاج إلى طلب العلاج. لا نتقبّل النصيحة ولا نرغب في أن يحكم أحدٌ علينا، نلتمس العذر لأي خطأ أو إجرام بدعوى أن مرتكبه متأذى بنفسها. هذا الكتاب يحلل ما يحدث لفئة من الشباب الشباب الذين تأثروا بظاهرة الهشاشة النفسية، ثم يقدم حلولا مباشرة لتقوية النفي وتدريبها على الصبر وتحمل المسؤوليات.