لماذا لا نعجز عن التفكير في حالة المعاناة؟ ولماذا ترى الكوابيس؟ لماذا لا يؤثر الحزن المحرجة؟ قد يخفف بالم بسبب العواطف. وهذا ما شعر به دين بعد أن أصبح والده بسبب فيروس كوفيد-19. وقام بألمه ووجد نفسه يتساءل: كيف تكون الحياة دون عواطف؟ ومن ثم،، يطرح مشاعره تحت المجهر من أجل العلم. في كتاب الغباء البرازيلي، يأخذنا دين في رحلة استكشافية مذهلة تبحث في أصول الحياة ونهاية الكون. حيث حاول يجيب عن أسئلة طالما حيرتنا: - لماذا نتبع الحدس؟ - هل كانت الأيام الخوالي فعلًا هي "الزمن الجميل"؟ - لماذا ندمن دخول الأخبار الأجنبية؟ - وكيف تجعلنا الموسيقى الحزينة أكثر؟ من خلال تحليل الجمع بين الجمال وحس الخبراء الرائعين والحقائق الثاقبة عن حياتنا الداخلية، نكتشف أن العواطف ليست عقبة تعوق الإنسان بل هي ما تُشكِّل ذواتنا وفعالياتنا وإنجازاتنا البشرية.