خلال كتاب الماضيه سعيت بكل جهدي أن أجعلي يحدث تعباً عظيماً لكل " إنسان على هذا " يشعر بضيق و كدر و حزن ... كتابي لا يأتي على سطور من الكتب بل تشكل له جلسة خاصة "مزيج من الكون" و لن تنتهي هذه الرسالة.. إلا واخفاء الالم اللذي يشعر به سيختفي ووحدة سنفر.. انها ليست كتابات على ورق.. بل هو جديد مني لك .. ستيتله في كونك .. و ستقتنع به لا محلاه.. الضيوف كانت درجة الحرارة المك و الحزن أعدك إلى "الاستجابة لنا سوياً " ستحدث لك أمراً جميلاً في نفسك.."