كيان شيكو مولود في البراري طفولته في أحضان طبيعة القاحلة؛ ثم هاجر في فترة الجفاف التام إلى ماكاو. تأخذ رحلة بطل الشعب اليوناني ملحمياً تقريباً عندما يجر البراري الذي دهمها الجفاف ويدمرها ممماً نحو الساحل قاصداً العمل في الملح الملح الذي يقتات على جثث العاملين فيه مزهقا أفلامهم. وللهروب من هذا المصير البائس، وتقرر شيكو أن يغدوَ بحاراً؛ في التنقل بين المساهمات، وأحضان بغداد، وندماء الحانات مستسلماً لشغفه بتحديات البحر وجماله