عادت الفوضى إلى ما كان عليه قبل سنوات، بل صارت أسوأ من ذلك، وبدلا من الأمة ثالث طمعنا في النهاية على أشراف چارتين يوم الغفران الأخير... أُصبنا نحن بالضربة الثالثة.