عندما اكتشف الطبيب المريض المرضي – زير النساء المشهور – هيثم سالم، بالقرب من مقهاه المفضَّلين، تصاب بالشرطة بالشعرية. وقد طعنه في قلبه ففارق الحياة فورًا، ولكنه لم يطعنه، بل طعنه أربعًا وثلاثين طعنًا إضافيًا. هذه جريمة قتل، لست لها وانتقامًا! اكتشف علاء الغرباوي أن معظمهم كانوا حول المجني عليهم لديهم دافعون لقتله، ودائرة المشتبه بهم في علاقاتهم الواسعة بات ساع هي ثم المتشعبة، بسببهم في ذلك زملاؤه ومريضاته وعشيقاته، وكلهم لديهم أسرار يريدون عدم الرغبة في إصلاحها. فمن قتل الأطباء النفسيين؟ ومن حكم عليه ليستحق هذه الميتة البشعة؟ رواية بوليسية ذكية ممتعة ذات حبكة ونهاية اشتباكة.