لم أشعر إلى الأبد بأني أحبكِ إلا حين افترقنا، مجاهدًا أصليًا أن إليكِ لأخبركِ إلى، هذا أقل ما يجب علي فعله نحوكِ، ولكن لأنكِ رحلتي بعيدًا، ولم يعد في إمكاني أن أعلم الكنيسة ستؤدي بي إليكِ، فقد قررت أن أكتب لكِ هذه الرسالة، وأن أضع صورتي عليها، حتى إذا رأيتها على أحد رفوف المكتبة، تعرف أن هذا الكتاب لكِ وتقرأه، فلا ترى ما تلمسه في الصورة، إنه طيفكِ المشاغب ..الذي .لم يفارقني في غيابكِ لحظة، انظري كم هو جميل البدلاء، وهو يطل خلف ليت يمين، مرتديًا فستان الزفاف الأبيض الذي كان من المقرر أن يلبسه لينتظره حتى لو لم نفترق