ويتوجه هذا الكتاب إلى أي شخص تعجَّب من قدرة مخنا الشخصية على أن يغص علينا حياتنا ويخربها، وأتساءل ما الذي يدور حقًّا بداخلها. لأن المؤلف نقاشات منيرة عن طريقة عمل الذاكرة، وعن خوف ونوبات الهلع، وعن مدى عرضنا لأن يخدعنا الآخرون أو يتأثروننا، وأعناجيب الحواس البشري وبائعها.