هذا الكتاب فصل نفيس في جزء لطيف، تحدث فيه ابن قيم الجوزية – رحمه الله – عن صفة الصلاة في مواضع من كتبه، بطريقة مبتكرة لم يسبق إليها، حيث تناول جوهر الصلاة ولبها وهو الخشوع من التكبير إلى التسليم، فقدم كل ما هو عجيب ومفيد.