وإنك لعلّك من الخلق العظيمين باتباع نهج الرسول الكريم في الحياة والدروس المستفادة من سنته وأفعاله وأقواله وطريقة تعامله مع أصدقائه وزوجاته وأبنائه وأعدائه. وفلسفته في الحياة والطريق الذي رسمه لنا كسبيل إلى الحقيقة.