استاد أحمد بن علي، الذي يتسع لـ 40 ألف متفرج، يحكي قصة قطر من خلال واجهته الخارجية المذهلة، ويقع عند مدخل الصحراء. استُلهم تصميم الاستاد من جوانب الثقافة والتقاليد المحلية، ويتجلى ذلك في واجهته المزخرفة التي تعكس تموجات الكثبان الرملية المحيطة، بينما تُجسد الأنماط الهندسية الجميلة خصائص مختلفة للبلاد.
Brands