لكثيرين منا علاقة شخصية بالقرآن، علاقة حميمة وخاصة. هنا كان القرآن شاهدًا على حيرتهم، وهنا كان دليلاً لهم ليخلصهم منها، هنا كان مرهمًا لجراحهم، وشفاءً لأمراضهم، وهنا كان سندًا لهم يوم احتاجوا إلى السند، وهنا كان الوتد في وجه العاصفة، وهناك كان البوصلة، والرادار، والعكاز الذي استندوا عليه في رحلة اليوم والليل. لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرآن، خاصة بينهم وبينه. نادرًا ما يتحدثون عنها مع أحد.. نادرًا ما يبوحون بشيء عنها… هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن