بعد وفاة والدها المفاجئة، أصبحت لايكن، البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا، سندًا لأمها وشقيقها الأصغر. تبدو صامدة وعنيدة، لكنها في داخلها تفقد الأمل. ثم تلتقي بجارها الجديد ويل، شاب وسيم في الحادية والعشرين من عمره، يثير مجرد وجوده ارتباكها، وتثيرها حماسته لمسابقات الشعر. بعد فترة وجيزة من موعدهما الأول الآسر، حيث وجد كل منهما في الآخر شيئًا عميقًا ومألوفًا، تلقيا صدمة قوية عندما أدى اكتشاف صادم إلى إنهاء علاقتهما الجديدة فجأة. أصبحت تفاعلاتهما اليومية مؤلمة للغاية وهما يكافحان لإيجاد توازن بين المشاعر التي تجمعهما والقوى التي تفرقهما. فقط من خلال الشعر الذي يتبادلانه، يستطيعان التعبير عن الحقيقة الكامنة في قلوبهما وتخيل مستقبل يكون فيه الحب سببًا للاحتفال لا للندم.