نوع جديد من الحرب الباردة يظهر بين الصين والغرب. النظام العالمي يتعرض لهزات متزامنة بسبب تغير المناخ وثورة النفط والغاز الصخري - والآن بسبب فيروس كورونا. تقنية التكسير الهيدروليكي المثيرة للجدل منحت أمريكا نفوذًا غير مسبوق كقوة طاقة رائدة في العالم، متقدمة على السعودية وروسيا، مما قلب موازين السياسة العالمية وغير نفسية الاقتصاد العالمي. رغم الأعباء الناتجة عن العقوبات، تتجه روسيا شرقًا نحو الصين حيث يتحد فلاديمير بوتين وشي جين بينغ لتحدي أمريكا والمطالبة بمعظم بحر الصين الجنوبي، أحد أهم طرق التجارة في العالم. في أماكن أخرى، تتعرض خريطة الشرق الأوسط التي أُنشئت بعد الحرب العالمية الأولى لهجمات من داعش وحرس الثورة الإيراني بينما تكافح المنطقة للتعامل مع الانهيار الأخير في أسعار النفط الناتج عن صعود النفط الصخري. المنتجون النفطيون، من الشرق الأوسط وموسكو إلى غرف مجالس الشركات حول العالم، يخشون الآن أن ذروة الطلب على النفط تقترب مع تنافس الطاقة المتجددة مع الوقود الأحفوري. "الخريطة الجديدة" تروي قصة شاملة عن كيف يشكل دور الطاقة في تغير المناخ النقاشات الجيوسياسية، ويتحدى صناعاتنا وأنماط حياتنا، ويسرع ثورة طاقة ثانية - السعي نحو الطاقات المتجددة. كما تضفي واقعية على النقاشات حول الانتقال الطاقي.